مع تحيات الإدارة
07-01-2007, 07:02 PM
تقولَ وأن يقولوا لك أن تُسيل وأن يُسيلوا
لك أن تردَّ على القذائف أيها الورق النبيل
نزفٌ على نزفٍ بأي النزف يغتسل الأصيل؟
دمع على دمعٍ.. فمن أي المدامع يا نخيل؟
تُسقَى ومن أي ِّالحرائق يطلع الشجرُ الجميل؟
للصابرين المجد.. للأطفال يدفنهم كهول
للنابتين المجد.. للباقي كما بقيَ الجليل
للواقفين على الذرى.. زال الطغاة.. ولم يزولوا
** **
من ظلمٍ الى ظلمٍ
ومن منفى الى منفى
نغادر أرضناكرهاً
وتبقى في خطوط القلبِ
تكْبُر كالندى صيفا
وها جئنا..
فلاتذبلْ
ولا توصدْ بدرب مجيئنا جفنيكْ
من ألفٍ أتينا كي نرى عينيكَ
يا غيم السنين القحطِ
يا زهو العذاب المرِّ
يا أنقى
وأنقى من صغار النجمِ
ياابن مزارع الزيتون.. وابن الآهِ
يا دمعَ الحزانى فوق كفِّ الحب
ياجُرْفيهِ..
يا مجراهْ
عِشْ يا طفلُ
عمّرْ قبّة الدنيا بصوت... اللهْ
سيرجع كل حرفٍ ضاعَ
مزهواً إلى معناهْ
قُلْ يا طفلُ
قلْ ما شبَّ مثل الجمرِ
في أضلاعنا دهراً
وما قلناهْ
رأيتك أمس في لبنانْ
تُعلّي نبتةَ القرآنْ
فلا تذبلْ
ولا توصدْ بدرب مجيئنا جفنيكَ
من ألفٍ أتينا كي نرى عينيكَ
لا تذبلْ
وكسّرْ عتمةَ التابوتْ
لا تذبلْ
فما خُلقتْ يداك لتنحني وتموتْ
يا سجادة الدنيا
لأجلك تلمع القطراتْ
في الزيتونْ
ومن ينبوع جرحك يطلع الآتونْ
باسمك تُرفع الراياتْ
فلا تذبلْ
ورفرفْ كلماقتلوك فوق أزقة التوراةْ
** **
قف شامخاً فالكون يَعْرَى قف وأملأ الظلمات كِبْرا
قف صابراً والغدر يجزرُ جسمك القديس جزرا
قف حيث كل أخٍ من النيران مفزوعاً تبرّا
قف حيث كل الليل مجروح وكلُّ النجم أسرى
يا صاعداً.. يا واحداًبمهابة الزلزال أسرى
يا واحداً.. يا واحداً جوعاً ومغضبةً وصبرا
يا داميَ الجنح العظيم وعارماً في ألف مجرى
يازارعاً نجماً بريئاً ناعماً في كل مسرى
يا حاملاً حتى منابع جرحه غيماً وعطرا
كفّاك آخر كوكبٍ يُلقي علىالهضبات فجرا
وثراك آخر مُنبتٍ طيباً وأحلاماً وزهرا
لا بأس كلُّ جراحك السمحاء فجرَ غدٍ ستُبْرا
قف شامخاً فالكون يعرى قف واملأ الظلمات كِبْرا
اهديها الى كل عراقي
لك أن تردَّ على القذائف أيها الورق النبيل
نزفٌ على نزفٍ بأي النزف يغتسل الأصيل؟
دمع على دمعٍ.. فمن أي المدامع يا نخيل؟
تُسقَى ومن أي ِّالحرائق يطلع الشجرُ الجميل؟
للصابرين المجد.. للأطفال يدفنهم كهول
للنابتين المجد.. للباقي كما بقيَ الجليل
للواقفين على الذرى.. زال الطغاة.. ولم يزولوا
** **
من ظلمٍ الى ظلمٍ
ومن منفى الى منفى
نغادر أرضناكرهاً
وتبقى في خطوط القلبِ
تكْبُر كالندى صيفا
وها جئنا..
فلاتذبلْ
ولا توصدْ بدرب مجيئنا جفنيكْ
من ألفٍ أتينا كي نرى عينيكَ
يا غيم السنين القحطِ
يا زهو العذاب المرِّ
يا أنقى
وأنقى من صغار النجمِ
ياابن مزارع الزيتون.. وابن الآهِ
يا دمعَ الحزانى فوق كفِّ الحب
ياجُرْفيهِ..
يا مجراهْ
عِشْ يا طفلُ
عمّرْ قبّة الدنيا بصوت... اللهْ
سيرجع كل حرفٍ ضاعَ
مزهواً إلى معناهْ
قُلْ يا طفلُ
قلْ ما شبَّ مثل الجمرِ
في أضلاعنا دهراً
وما قلناهْ
رأيتك أمس في لبنانْ
تُعلّي نبتةَ القرآنْ
فلا تذبلْ
ولا توصدْ بدرب مجيئنا جفنيكَ
من ألفٍ أتينا كي نرى عينيكَ
لا تذبلْ
وكسّرْ عتمةَ التابوتْ
لا تذبلْ
فما خُلقتْ يداك لتنحني وتموتْ
يا سجادة الدنيا
لأجلك تلمع القطراتْ
في الزيتونْ
ومن ينبوع جرحك يطلع الآتونْ
باسمك تُرفع الراياتْ
فلا تذبلْ
ورفرفْ كلماقتلوك فوق أزقة التوراةْ
** **
قف شامخاً فالكون يَعْرَى قف وأملأ الظلمات كِبْرا
قف صابراً والغدر يجزرُ جسمك القديس جزرا
قف حيث كل أخٍ من النيران مفزوعاً تبرّا
قف حيث كل الليل مجروح وكلُّ النجم أسرى
يا صاعداً.. يا واحداًبمهابة الزلزال أسرى
يا واحداً.. يا واحداً جوعاً ومغضبةً وصبرا
يا داميَ الجنح العظيم وعارماً في ألف مجرى
يازارعاً نجماً بريئاً ناعماً في كل مسرى
يا حاملاً حتى منابع جرحه غيماً وعطرا
كفّاك آخر كوكبٍ يُلقي علىالهضبات فجرا
وثراك آخر مُنبتٍ طيباً وأحلاماً وزهرا
لا بأس كلُّ جراحك السمحاء فجرَ غدٍ ستُبْرا
قف شامخاً فالكون يعرى قف واملأ الظلمات كِبْرا
اهديها الى كل عراقي