عازف عود
12-16-2008, 08:05 PM
سؤال .. هل وراء كل رجل أعمال فنانة ؟
الفن دائما فوق المال والسلطة والسياسة مقولة يرددها كثير من الفنانين . ورغم ذلك لم ينفصل الفن يوما عن السلطة أو المال والسياسة ، ووصلت العلاقة بينهما في كثير من الأحيان إلى الغرام والزواج ولعل أشهر علاقة تمثل ارتباط الفن بالسلطة هو زواج الرئيس ساركوزي والعارضة والمغنية كارلا بروني التي أثارت كثيرا من الجدل في فرنسا وفي الصحافة العالمية فساركوزي أول رئيس فرنسي يطلّق زوجته أثناء فترة حكمه ليتزوج حبيبة القلب المغنية بروني.
ومن أشهر العلاقات (الفنية- السياسية)علاقة نجمة الإغراء مارلين مونرو بالرئيس الأميركي جون كينيدي .
ولا يخلو التاريخ من قصص الحب والزواج هذه . فلطالما جذبت النجمات بفتنتهن رجال المال والسلطة والسياسة إليهن .
إذا كثيرا ما تتفوق شهرة النجمة على صيت رجل الأعمال أو رجل السياسة . فيسعى رجل المال والسلطة حثيثا لربط اسمه بالفنانات ، ليتباهى بها ، وربما بحثا عن الشهرة التي بدورها الفنانة تجد لدى رجل السلطة والمال الرعاية والخير الوفير ، فتحاول الاستناد إلى أموال الثري لتحقيق معادلة قد تكون صعبة وتصل أحيانا إلى القتل كما حصل مع الفنانة ذكرى وسوزان تميم .
لا تعتبر ظاهرة حديثة ارتباط الفنانات بشخصيات في مراكز السلطة والمال سواء بزيجات معلنة أو سرية وان كان لكل عصر مقاييس مختلفة لأصحاب السلطة والمال .
راقصات في بلاط الملك
مع بداية ازدهار الحركة الفنية في العالم العربي كانت مصر هي نقطة الانطلاق ، ولم تكن هناك ظاهرة رجال الأعمال موجودة وكان صاحب السلطة والمال والسطوة الملك فاروق والأمراء ، لكن كان الأكثر شهرة في مجال العلاقات الفنية الملك فاروق الذي ارتبط في ذلك العصر بكثير من الراقصات ولعل أشهر قصة ، العلاقة التي نشأت بين الملك فاروق والراقصة سامية جمال ، وقبلها فنانة من أصل يهودي تدعى كاميليا ، قامت ببطولة أحد الأدوار السينمائية وأعجب بها الملك وارتبط معها بعلاقة . ولم يكن يخلو بلاط الملك فاروق من راقصات اغرمن به واغرم بهن
عصر الضابط الأحرار
مع انتهاء عهد الملكية في مصر وقيام ثورة يوليو أصبح للضابط مركز قوة وسلطة في الدولة وزمام الحكم تعود إليهم ، فنشأت علاقات غرامية بين كثير من الضباط الأحرار وفنانات ذلك العصر ومن أشهر تلك العلاقات ، علاقة المشير عبد الحميد عامر بالفنانة برلتني عبد الحميد التي تزوجها ومن ثم اعتزلت الفن والتمثيل بعد زواجها به رغم أنها كانت تتقاضى في ذلك الوقت أعلى اجر في السينما ، ولم تخل حياة المشير الذي انتحر من علاقات فنية غرامية فقد انتشرت شائعة في الستينات ، تربط بينه وبين الفنانة وردة الجزائرية.
كذلك تزوج صلاح نصر مدير المخابرات المصرية وقتها ، عرفياً ، النجمة اعتماد خورشيد ، عمة الفنانة شريهان التي اعترفت انه كان يطارد عدداً كبيراً من النجمات ، لدرجة أن البعض منهن هربن خارج البلاد خوفاً من بطشه .
أما الراقصة تحية كاريوكا فقد تزوجت من الضابط مصطفى صدقي .
في السبعينات كانت الفنانة نبيلة عبيد من أوائل الفنانات اللواتي ارتبطن برجال أعمال حيث تزوجت برجل الأعمال اللبناني الشهير سركيس شلهوب ، كذلك ميرفت أمين ارتبطت بمصطفى البليدي الذي سبق أن تزوج هدى رمزي .
عصر الإنفتاح ورجال الأعمال
مع بداية ما سُمي عصر الانفتاح في مصر في عهد السادات انتشرت ظاهرة رجال الأعمال ، وزاد عددهم وأصبحوا يشكلون شريحة كبيرة في المجتمع المصري ،وبدأت تظهر في الوسط الفني ظاهرة ارتباط الفنانات برجال الأعمال ، وكان أشهر رجل أعمال حسام أبو الفتوح الذي ربطته علاقات عديدة بالفنانات لكن بقيت الراقصة دينا هي الأشهر وذلك بسبب الفيلم الأباحي الذي انتشر لها مع أبو الفتوح والتي اعترفت أنها متزوجة منه عرفياً .
نادية الجندى وصفاء أبو السعود و هيفاء وهبي
ومن زيجات النجومية والمال زواج الفنانة نادية الجندي من رجال الأعمال محمد مختار والذي أثمر زواجهما عدة أفلام كانت نادية هي بطلتها لكن انتهى هذا الزواج بالطلاق كأغلب الزيجات .
ومن أشهر الزيجات زواج الفنانة صفاء ابو السعود من رجل الأعمال السعودي صالح كامل وزواج الفنانة لطيفة من ابنه وطلاقها .
وزواج مطربة الإغراء هيفاء وهبي من رجل الأعمال السعودي الراحل طارق الجفالي وطلاقها بعد انتشار الفيلم الاباحي لهما .
زواج بين الإعتزال والسرية
بقيت كثير من زيجات الفنانات برجال الأعمال في دائرة الغموض والسرية والاعتزال .
فالبعض كان يبقي زواجه سرا لاعتبارات عدة ، منها أن يكون رجل الأعمال متزوجا أو عائلته ترفض زواجه من فنانة ، فيما البعض منها كان يشترط الزوج الاعتزال ، ومن هؤلاء الفنانة جيهان نصر التي حققت شهرة كبيرة ثم فاجأت الوسط الفني بزواجها من رجل أعمال سعودي واعتزالها الفن ، وكذلك زواج الفنانة شيرين سيف النصر برجل أعمال سعودي واعتزالها الفن لمدة أربع سنوات ثم طلاقها وعودتها لعالم الأضواء والشهرة . فيما حافظت الفنانة سمية الخشاب على كتمان هوية زوجها رجل الاعمال فترة طويلة إلى أن أعلنت من فترة طلاقها منه .
ومن أطرف الزيجات زواج رجل الأعمال الأردني علاء الخوجة بالفنانة إسعاد يونس والفنانة شريهان .
مال ودماء وشهرة
لم تخرج زيجات النجومية والمال عن نطاق الطلاق سوى مع الفنانة إلهام شاهين التي حاول زوجها رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة تشويه وجهها بماء النار ، لكنها نجت بعدما اعترف الرجل ، الذي كلفه قدورة القيام بهذه المهمة
لكن زواج الفنانة التونسية ذكرى من رجل الأعمال أيمن السويدي يشكل مرحلة جديدة في تاريخ هذا النوع من الزيجات حيث انتهت بمجزرة راحت ضحيتها ذكرى ومدير اعماله وزوجته ثم انتحار أيمن .
لتصبح هذه الزيجة في طي النسيان ، لكن مقتل الفنانة سوزان تميم أعاد إلى الأذهان هذه الحادثة ، وليفتح معه ملف ظاهرة زواج الفنانات برجال الأعمال والبحث عن تفسير لهذه الظاهرة . فهل تبحث الفنانة بزواجها من رجل أعمال عن "ممول" لمصاريفها الكثيرة ، وبالمقابل هل يريد رجل الأعمال شيئا من نجومية وشهرة زوجته النجمة ؟ أم هي علاقة مصالح متبادلة !!!عناوين مهمة
الفن دائما فوق المال والسلطة والسياسة مقولة يرددها كثير من الفنانين . ورغم ذلك لم ينفصل الفن يوما عن السلطة أو المال والسياسة ، ووصلت العلاقة بينهما في كثير من الأحيان إلى الغرام والزواج ولعل أشهر علاقة تمثل ارتباط الفن بالسلطة هو زواج الرئيس ساركوزي والعارضة والمغنية كارلا بروني التي أثارت كثيرا من الجدل في فرنسا وفي الصحافة العالمية فساركوزي أول رئيس فرنسي يطلّق زوجته أثناء فترة حكمه ليتزوج حبيبة القلب المغنية بروني.
ومن أشهر العلاقات (الفنية- السياسية)علاقة نجمة الإغراء مارلين مونرو بالرئيس الأميركي جون كينيدي .
ولا يخلو التاريخ من قصص الحب والزواج هذه . فلطالما جذبت النجمات بفتنتهن رجال المال والسلطة والسياسة إليهن .
إذا كثيرا ما تتفوق شهرة النجمة على صيت رجل الأعمال أو رجل السياسة . فيسعى رجل المال والسلطة حثيثا لربط اسمه بالفنانات ، ليتباهى بها ، وربما بحثا عن الشهرة التي بدورها الفنانة تجد لدى رجل السلطة والمال الرعاية والخير الوفير ، فتحاول الاستناد إلى أموال الثري لتحقيق معادلة قد تكون صعبة وتصل أحيانا إلى القتل كما حصل مع الفنانة ذكرى وسوزان تميم .
لا تعتبر ظاهرة حديثة ارتباط الفنانات بشخصيات في مراكز السلطة والمال سواء بزيجات معلنة أو سرية وان كان لكل عصر مقاييس مختلفة لأصحاب السلطة والمال .
راقصات في بلاط الملك
مع بداية ازدهار الحركة الفنية في العالم العربي كانت مصر هي نقطة الانطلاق ، ولم تكن هناك ظاهرة رجال الأعمال موجودة وكان صاحب السلطة والمال والسطوة الملك فاروق والأمراء ، لكن كان الأكثر شهرة في مجال العلاقات الفنية الملك فاروق الذي ارتبط في ذلك العصر بكثير من الراقصات ولعل أشهر قصة ، العلاقة التي نشأت بين الملك فاروق والراقصة سامية جمال ، وقبلها فنانة من أصل يهودي تدعى كاميليا ، قامت ببطولة أحد الأدوار السينمائية وأعجب بها الملك وارتبط معها بعلاقة . ولم يكن يخلو بلاط الملك فاروق من راقصات اغرمن به واغرم بهن
عصر الضابط الأحرار
مع انتهاء عهد الملكية في مصر وقيام ثورة يوليو أصبح للضابط مركز قوة وسلطة في الدولة وزمام الحكم تعود إليهم ، فنشأت علاقات غرامية بين كثير من الضباط الأحرار وفنانات ذلك العصر ومن أشهر تلك العلاقات ، علاقة المشير عبد الحميد عامر بالفنانة برلتني عبد الحميد التي تزوجها ومن ثم اعتزلت الفن والتمثيل بعد زواجها به رغم أنها كانت تتقاضى في ذلك الوقت أعلى اجر في السينما ، ولم تخل حياة المشير الذي انتحر من علاقات فنية غرامية فقد انتشرت شائعة في الستينات ، تربط بينه وبين الفنانة وردة الجزائرية.
كذلك تزوج صلاح نصر مدير المخابرات المصرية وقتها ، عرفياً ، النجمة اعتماد خورشيد ، عمة الفنانة شريهان التي اعترفت انه كان يطارد عدداً كبيراً من النجمات ، لدرجة أن البعض منهن هربن خارج البلاد خوفاً من بطشه .
أما الراقصة تحية كاريوكا فقد تزوجت من الضابط مصطفى صدقي .
في السبعينات كانت الفنانة نبيلة عبيد من أوائل الفنانات اللواتي ارتبطن برجال أعمال حيث تزوجت برجل الأعمال اللبناني الشهير سركيس شلهوب ، كذلك ميرفت أمين ارتبطت بمصطفى البليدي الذي سبق أن تزوج هدى رمزي .
عصر الإنفتاح ورجال الأعمال
مع بداية ما سُمي عصر الانفتاح في مصر في عهد السادات انتشرت ظاهرة رجال الأعمال ، وزاد عددهم وأصبحوا يشكلون شريحة كبيرة في المجتمع المصري ،وبدأت تظهر في الوسط الفني ظاهرة ارتباط الفنانات برجال الأعمال ، وكان أشهر رجل أعمال حسام أبو الفتوح الذي ربطته علاقات عديدة بالفنانات لكن بقيت الراقصة دينا هي الأشهر وذلك بسبب الفيلم الأباحي الذي انتشر لها مع أبو الفتوح والتي اعترفت أنها متزوجة منه عرفياً .
نادية الجندى وصفاء أبو السعود و هيفاء وهبي
ومن زيجات النجومية والمال زواج الفنانة نادية الجندي من رجال الأعمال محمد مختار والذي أثمر زواجهما عدة أفلام كانت نادية هي بطلتها لكن انتهى هذا الزواج بالطلاق كأغلب الزيجات .
ومن أشهر الزيجات زواج الفنانة صفاء ابو السعود من رجل الأعمال السعودي صالح كامل وزواج الفنانة لطيفة من ابنه وطلاقها .
وزواج مطربة الإغراء هيفاء وهبي من رجل الأعمال السعودي الراحل طارق الجفالي وطلاقها بعد انتشار الفيلم الاباحي لهما .
زواج بين الإعتزال والسرية
بقيت كثير من زيجات الفنانات برجال الأعمال في دائرة الغموض والسرية والاعتزال .
فالبعض كان يبقي زواجه سرا لاعتبارات عدة ، منها أن يكون رجل الأعمال متزوجا أو عائلته ترفض زواجه من فنانة ، فيما البعض منها كان يشترط الزوج الاعتزال ، ومن هؤلاء الفنانة جيهان نصر التي حققت شهرة كبيرة ثم فاجأت الوسط الفني بزواجها من رجل أعمال سعودي واعتزالها الفن ، وكذلك زواج الفنانة شيرين سيف النصر برجل أعمال سعودي واعتزالها الفن لمدة أربع سنوات ثم طلاقها وعودتها لعالم الأضواء والشهرة . فيما حافظت الفنانة سمية الخشاب على كتمان هوية زوجها رجل الاعمال فترة طويلة إلى أن أعلنت من فترة طلاقها منه .
ومن أطرف الزيجات زواج رجل الأعمال الأردني علاء الخوجة بالفنانة إسعاد يونس والفنانة شريهان .
مال ودماء وشهرة
لم تخرج زيجات النجومية والمال عن نطاق الطلاق سوى مع الفنانة إلهام شاهين التي حاول زوجها رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة تشويه وجهها بماء النار ، لكنها نجت بعدما اعترف الرجل ، الذي كلفه قدورة القيام بهذه المهمة
لكن زواج الفنانة التونسية ذكرى من رجل الأعمال أيمن السويدي يشكل مرحلة جديدة في تاريخ هذا النوع من الزيجات حيث انتهت بمجزرة راحت ضحيتها ذكرى ومدير اعماله وزوجته ثم انتحار أيمن .
لتصبح هذه الزيجة في طي النسيان ، لكن مقتل الفنانة سوزان تميم أعاد إلى الأذهان هذه الحادثة ، وليفتح معه ملف ظاهرة زواج الفنانات برجال الأعمال والبحث عن تفسير لهذه الظاهرة . فهل تبحث الفنانة بزواجها من رجل أعمال عن "ممول" لمصاريفها الكثيرة ، وبالمقابل هل يريد رجل الأعمال شيئا من نجومية وشهرة زوجته النجمة ؟ أم هي علاقة مصالح متبادلة !!!عناوين مهمة