مع تحيات الإدارة
06-26-2007, 11:49 PM
●
●
●
مدخل :
{ ورد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال
" ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه الترمذي ] ....
لاتنسون تصلون على النبي^^" ..
تعتبر الابتسامة أجمل لغة في الحياة..
فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان..
والإشراقة المنيرة لطريق سعادته وصحته..
وهي الشعور النفسي العميق النابع من القلب بالطمأنينة
والسرور والبهجة والرضا وراحة الضمير...
وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه..
بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير..
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك..
لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور..
بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً..
والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا،
أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون،
وما تلبث أن تتلاشى،
وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة...
(حآجــــــه غريبه.. تحصل معآي انؤ اختي ماتضحك ..
اقولها مواقف مرا مرا تضحك
كذا موقف يعنو تقول فيه شي يضحك بالموضوع مع الكل كذا تخيلووا.. ??
~(استشر الطبيب)~
يقول بعض خبراء علم النفس:
إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون،
فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي،
لأن خلايا الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف..
أو على أقل تقدير قد شاخت أو تبلدت عن الاستجابة،
وهذا ما يفقدك القدرة على تذوق النكتة والإحساس بها والتمتع بمعناها والضحك منها...
فلقد أثبت الطبيب الأميركي «وليم فرابي»:
أن الجانب الأيمن من المخ يحتوي على الأحاسيس والانفعالات التي تساعد الشخص على الضحك
والذي يعتبره الطب من أهم التمرينات الرياضية للجسم بصورة عامة وللقلب بصورة خاصة
حيث أن الضحك يعمل على زيادة نسبة بنية القلب...
وقد أجريت أبحاث كثيرة عن تأثير الضحك..
وتأثيراته المفيدة على القلب..
فالضحك يحرِّك عضلات البطن والصدر والكتفين
وكذلك ينشط الدورة الدموية بصورة عامة..
والضحكة الواحدة تعادل ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق
ولقد شبَّه أحد العلماء الضحك بالهرولة وأنت جالس...(مريح يعنو .. )
ويقول علماء النفس:
إن الأشخاص الذين يضحكون عادة مسالمون طيبو القلب لأنهم يفرجون عن طاقتهم العدوانية بالضحك
فالحياة مليئة بالجد والجهد والتعب والمشاكل المعقده..
والآلام والآمال والمآسي..
ولابد من منقذ للشد وللضغوط النفسية والعصبية..
وللناس أن يستريحوا للتغلب على مآسي الحياة بالضحك البريء كي يستعيدوا توازنهم...
~(مناعة نفسية)~
يحتاج الإنسان عادة إلى الراحة الجسدية والنفسية، وبخاصة في حياتنا المعاصرة..
حيث تشابكت سبل الحياة وتعقدت..
وأمست المزعجات والمُنغِصات تطاردنا في كل مكان..
وعلينا أن نرضخ للأمر الواقع..
ونرتفع فوق هذه المنغصات ونرسلها ابتسامة هادئة ساخرة من كل هذه الأحداث..
حتى تحفظ توازننا العقلي، والسكينة لأنفسنا، أو نرسلها ضحكة مجلجلة .
من أسهل الطرق لتثير إعجاب أي شخص
تبسم...
فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك فتنعكس على وجهك وتظهر كم فيك من صفات رائعة
كما أن الابتسامة تظهر الثقة بالنفس
والنظرة الايجابية المتفائلة
والمزاج الجيد
وتعطيها الانطباع بأنك شخص حلو المعشر
وصعب النسيان
فـ إذاجلست مكتوف الأيدي فأنت ببساطة تضع سداً بينك وبين الشخص الذي تتحدث إليه..
كما قد يكون الحال لو كنت تمسك بملف أو كتاب وتضعه بين يديك
كل هذا يترجم على انك لا تحاول دعوة الشخص المقابل إلى التحدث معك بحرية
أو أسوأ من ذلك الجلوس عكس أو بمنحنى بعيد عن الشخص الذي تتحدث معه
كلها مؤشرات على انك غير مهتم
قد تكون دلالة على الخجل
ولكن المبالغة فيها حتماً سيترجم على انه أمر صريح بالابتعاد لكن عندما تكون منفتحاً
وتقابل الشخص الأخر دون حواجز أو أيادي مكتوفة فأنت تقوم بجذب الأخر للنظر مباشرة إليك
لأنك تبدو إنسان مريحاً ومنفتحاً
فبالنظرلا شك أن النظرة القوية المباشرة التي تخلو طبعاً منا لجرأة الزائدة
دليل على الثقة المطلقة بالنفس...
كما أنها دليل على انك مهتم بالشخص الأخر وماذا يقول..
ولكن لا تبالغ فيه..
فبعض الأشخاص ينزعجون من التحديق المباشر
>> -- أكرههآ ذا الحركه
وقد يفسر الأمر على نحو مغاير لما تريد..
وإياك والنظر بعيداً على شخص أخر بالقرب منكما أو مقابلك أو أي شيء قد يشتت هذا التواصل...
فن إيصال الدعم يعتبر الإيماء بالرأس أمراً صعباً على بعض الأشخاص..
على رغم كونه مؤشر قوي على الدعم المعنوي..
إذ يمكنك أن تدعم أي سلوك ترغب به بالإيماء برأسك. على سبيل المثال..
إذا أردت أن تشجع الشخص الأخر على الحديث يمكنك أن تومئ برأسك بالموافقة على ما يقول..
أو عدم الإيماء إذا لم يعجبك الموضوع..
وهكذا تتحكم بمجريات الحديث دون أن يشعر الطرف الأخر؟؟
وبالتالي تستخدم أساليبك في طرح الموضوع الذي ترغب بمعرفته...
عندما يبتسم الإنسان
يحرك ثلاث عشرة عضلة..
وإذا غضب
تحركت خمس وثلاثون عضلة ..
●
كثــــــيرهـ هي الإبتسـآمآت وأنـواعهـا ،، لكن لكل منها بالنسـبة لي .. أحـآسيس مختلفة ،،
إبتســمت .. لكن إبتسـآمة مجـآملة .. لأظهـر في وسطي الإجتمآعي على أنني الفتـآة المبتسمة السعيدة دومـاً ..!!
أيضا ..
إبتســمت .. لأظـهـر لشخص مـا .. بأنني سعيدة لرؤيـته .. أو معجبه بفعله " وإن كان لم يعجبني في الأصل " ..
||| لكنهـآ لم تـُـكنّ في دآخي أية مشـآعر أو أحـآسيس .. لأنهـآ " مصطنعة " |||
●
●
أما ( أروع ابتسامة وأكثــرهـا لذّهـ ! ) فهي الابتسامة التي حاولت جاهدة منعها!
والتي بذلت قصارى جهدي لإخـفــائها .. ولكن ما استطعت ... !
هي الابتسامة الاجبارية و الصلبة التي ترتسم على وجهي لتعكس السرور الحقيقي .. والفخر الحقيقي ..
و السعادة القلبية الكامنة في الصدر ...
ابتسمت بها عندما عرفت
||[ اني املك شيئا قليل جدا من يملكه من البشر ]||...!!
وابتسمت بها عند اللقاء بعد الفراق ... إبتسمتهـا عندما وجدت كل من أحب مجتمعين حولي ..
وابتسمت بها عندما وجدت اجابة على أحد تساؤلاتي الحائرة ... !
انها الابتسامة الاجبارية .. اللي تـكسر قـيودهـآ من نبع قلبـك لترسم أجمل منـظر وأحلآ هيئة على وجهك ^^
مـا أثــآرني لكتــآبة هذا الموضوع ..
هي الحركـة التي أحب ّ ..
هي الحركة اللي تشعرني بالراحة مع من أتحدث إلــيه ،،
هي أحـاسيس أكثـر من كونهـآ تعـآبير تحكمهـآ عضلات وجه .. فكّين .. حواجب .. و خدّين ،،
وأخـــــــيرراً:
إبتـسمـ .. فـابتسـآمتك .. هي الطـريق الوحـيـد لعبـور قلـوب الآخـرين..
مخرج :
قآل صلى الله عليه وسلم :
" كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ..."..}
●
●
مدخل :
{ ورد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال
" ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ رواه الترمذي ] ....
لاتنسون تصلون على النبي^^" ..
تعتبر الابتسامة أجمل لغة في الحياة..
فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان..
والإشراقة المنيرة لطريق سعادته وصحته..
وهي الشعور النفسي العميق النابع من القلب بالطمأنينة
والسرور والبهجة والرضا وراحة الضمير...
وهي ظاهرة حضارية وإصلاح لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر جسمه..
بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة والخير..
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك..
لأن الابتسامة هي رد فعل للسرور..
بينما الضحك هو رد فعل للألم أحياناً..
والابتسامة هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا،
أما الضحكة فهي تتفجر للحظة أو لحظات كما يتفجر البالون،
وما تلبث أن تتلاشى،
وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة البريئة ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة...
(حآجــــــه غريبه.. تحصل معآي انؤ اختي ماتضحك ..
اقولها مواقف مرا مرا تضحك
كذا موقف يعنو تقول فيه شي يضحك بالموضوع مع الكل كذا تخيلووا.. ??
~(استشر الطبيب)~
يقول بعض خبراء علم النفس:
إنك إذا لم تضحك لنكتة أو تهتز لها بعد أن ضحك منها الآخرون،
فلا بد أن تراجع الطبيب الاختصاصي بالطب النفسي،
لأن خلايا الضحك والسرور التي تستقر في النصف الأيمن من الدماغ يكون قد أصابها التلف..
أو على أقل تقدير قد شاخت أو تبلدت عن الاستجابة،
وهذا ما يفقدك القدرة على تذوق النكتة والإحساس بها والتمتع بمعناها والضحك منها...
فلقد أثبت الطبيب الأميركي «وليم فرابي»:
أن الجانب الأيمن من المخ يحتوي على الأحاسيس والانفعالات التي تساعد الشخص على الضحك
والذي يعتبره الطب من أهم التمرينات الرياضية للجسم بصورة عامة وللقلب بصورة خاصة
حيث أن الضحك يعمل على زيادة نسبة بنية القلب...
وقد أجريت أبحاث كثيرة عن تأثير الضحك..
وتأثيراته المفيدة على القلب..
فالضحك يحرِّك عضلات البطن والصدر والكتفين
وكذلك ينشط الدورة الدموية بصورة عامة..
والضحكة الواحدة تعادل ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق
ولقد شبَّه أحد العلماء الضحك بالهرولة وأنت جالس...(مريح يعنو .. )
ويقول علماء النفس:
إن الأشخاص الذين يضحكون عادة مسالمون طيبو القلب لأنهم يفرجون عن طاقتهم العدوانية بالضحك
فالحياة مليئة بالجد والجهد والتعب والمشاكل المعقده..
والآلام والآمال والمآسي..
ولابد من منقذ للشد وللضغوط النفسية والعصبية..
وللناس أن يستريحوا للتغلب على مآسي الحياة بالضحك البريء كي يستعيدوا توازنهم...
~(مناعة نفسية)~
يحتاج الإنسان عادة إلى الراحة الجسدية والنفسية، وبخاصة في حياتنا المعاصرة..
حيث تشابكت سبل الحياة وتعقدت..
وأمست المزعجات والمُنغِصات تطاردنا في كل مكان..
وعلينا أن نرضخ للأمر الواقع..
ونرتفع فوق هذه المنغصات ونرسلها ابتسامة هادئة ساخرة من كل هذه الأحداث..
حتى تحفظ توازننا العقلي، والسكينة لأنفسنا، أو نرسلها ضحكة مجلجلة .
من أسهل الطرق لتثير إعجاب أي شخص
تبسم...
فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك فتنعكس على وجهك وتظهر كم فيك من صفات رائعة
كما أن الابتسامة تظهر الثقة بالنفس
والنظرة الايجابية المتفائلة
والمزاج الجيد
وتعطيها الانطباع بأنك شخص حلو المعشر
وصعب النسيان
فـ إذاجلست مكتوف الأيدي فأنت ببساطة تضع سداً بينك وبين الشخص الذي تتحدث إليه..
كما قد يكون الحال لو كنت تمسك بملف أو كتاب وتضعه بين يديك
كل هذا يترجم على انك لا تحاول دعوة الشخص المقابل إلى التحدث معك بحرية
أو أسوأ من ذلك الجلوس عكس أو بمنحنى بعيد عن الشخص الذي تتحدث معه
كلها مؤشرات على انك غير مهتم
قد تكون دلالة على الخجل
ولكن المبالغة فيها حتماً سيترجم على انه أمر صريح بالابتعاد لكن عندما تكون منفتحاً
وتقابل الشخص الأخر دون حواجز أو أيادي مكتوفة فأنت تقوم بجذب الأخر للنظر مباشرة إليك
لأنك تبدو إنسان مريحاً ومنفتحاً
فبالنظرلا شك أن النظرة القوية المباشرة التي تخلو طبعاً منا لجرأة الزائدة
دليل على الثقة المطلقة بالنفس...
كما أنها دليل على انك مهتم بالشخص الأخر وماذا يقول..
ولكن لا تبالغ فيه..
فبعض الأشخاص ينزعجون من التحديق المباشر
>> -- أكرههآ ذا الحركه
وقد يفسر الأمر على نحو مغاير لما تريد..
وإياك والنظر بعيداً على شخص أخر بالقرب منكما أو مقابلك أو أي شيء قد يشتت هذا التواصل...
فن إيصال الدعم يعتبر الإيماء بالرأس أمراً صعباً على بعض الأشخاص..
على رغم كونه مؤشر قوي على الدعم المعنوي..
إذ يمكنك أن تدعم أي سلوك ترغب به بالإيماء برأسك. على سبيل المثال..
إذا أردت أن تشجع الشخص الأخر على الحديث يمكنك أن تومئ برأسك بالموافقة على ما يقول..
أو عدم الإيماء إذا لم يعجبك الموضوع..
وهكذا تتحكم بمجريات الحديث دون أن يشعر الطرف الأخر؟؟
وبالتالي تستخدم أساليبك في طرح الموضوع الذي ترغب بمعرفته...
عندما يبتسم الإنسان
يحرك ثلاث عشرة عضلة..
وإذا غضب
تحركت خمس وثلاثون عضلة ..
●
كثــــــيرهـ هي الإبتسـآمآت وأنـواعهـا ،، لكن لكل منها بالنسـبة لي .. أحـآسيس مختلفة ،،
إبتســمت .. لكن إبتسـآمة مجـآملة .. لأظهـر في وسطي الإجتمآعي على أنني الفتـآة المبتسمة السعيدة دومـاً ..!!
أيضا ..
إبتســمت .. لأظـهـر لشخص مـا .. بأنني سعيدة لرؤيـته .. أو معجبه بفعله " وإن كان لم يعجبني في الأصل " ..
||| لكنهـآ لم تـُـكنّ في دآخي أية مشـآعر أو أحـآسيس .. لأنهـآ " مصطنعة " |||
●
●
أما ( أروع ابتسامة وأكثــرهـا لذّهـ ! ) فهي الابتسامة التي حاولت جاهدة منعها!
والتي بذلت قصارى جهدي لإخـفــائها .. ولكن ما استطعت ... !
هي الابتسامة الاجبارية و الصلبة التي ترتسم على وجهي لتعكس السرور الحقيقي .. والفخر الحقيقي ..
و السعادة القلبية الكامنة في الصدر ...
ابتسمت بها عندما عرفت
||[ اني املك شيئا قليل جدا من يملكه من البشر ]||...!!
وابتسمت بها عند اللقاء بعد الفراق ... إبتسمتهـا عندما وجدت كل من أحب مجتمعين حولي ..
وابتسمت بها عندما وجدت اجابة على أحد تساؤلاتي الحائرة ... !
انها الابتسامة الاجبارية .. اللي تـكسر قـيودهـآ من نبع قلبـك لترسم أجمل منـظر وأحلآ هيئة على وجهك ^^
مـا أثــآرني لكتــآبة هذا الموضوع ..
هي الحركـة التي أحب ّ ..
هي الحركة اللي تشعرني بالراحة مع من أتحدث إلــيه ،،
هي أحـاسيس أكثـر من كونهـآ تعـآبير تحكمهـآ عضلات وجه .. فكّين .. حواجب .. و خدّين ،،
وأخـــــــيرراً:
إبتـسمـ .. فـابتسـآمتك .. هي الطـريق الوحـيـد لعبـور قلـوب الآخـرين..
مخرج :
قآل صلى الله عليه وسلم :
" كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ..."..}