أسايرها تعاندني
06-23-2007, 08:29 PM
يوميات ورقة
تقول هذه الورقة
أذكر ذات مرة أنني كنت شابة ناصعة البياض ليس فيّ إلا البياض ناعمة الملمس ممشوقة القوام وكان حلمي أن أكون ورقة ذات أهمية عند من يمتلكني وان يحفظني في مكان يليق بي .
ولكن ومع دورة الأيام أوقعني حظي في يد بشرية أضافت إلى ما غيره الزمن من لوني خربشتها وطلاسمها السوداء , فقد تناولتني هذه اليد وتناولت معي قلمها الأسود وأخذت تفرغ ما بها من ملل وسأم على خدي الناصع البياض وجربت جميع أنواع التواقيع والشخابيط حتى شوهت مظهري وسلبتني أجمل ما املك ( عمري ) ثم ألقت بي في سلة المهملات بعد أن كورتني بكل قوتها .
قضيت في سلة المهلات وقت ليس باليسير لنقل إنه أجمل أيام شبابي وأنا انتظر لعل هذه اليد تحن علي وتعيدني إلى عالم الوجود . ولكنها لم تفعل ؟؟؟؟؟
ثم ما لبثت أن جاءت يد أخرى حملتني وبسطتني على راحتها محاولة إعادتي إلى شكلي الطبيعي وأخذت تقرأ ما كتب في من طلاسم وشخابيط رسمتها اليد الأولى , الحقيقة شعرت أنني عات للحياة من جديد وتسرب الأمل إلى نفسي وعات أحلامي تراودني كما كانت ,
تعلقت بهذه اليد وأحببتها لقد كانت حانية ودافئة وناعمة الملمس وقلت هذه هي اليد التي انتظر , ولكنها هي الأخرى أخرجت قلمها الأسود وقامت تبحث عن الأجزاء التي لم تطالها اليد الأولى ولم يلطخها الزمن وأضافت ما لديها من شخابيط , مفرغة حزنها واكتئابها على جبيني وكأن التاريخ يعيد نفسه فقد كورتني بنفس الطريقة وأعادتني لسلة المهملات حيث كنت .
وها أنا أرسل لكم هذه الكلمات من سلة المهملات لتقرأوها ثم تعيدوها لسلة مهملات أخرى .
عزيزي القارئ : هل تخيلت نفسك مكان هذه الورقة إن كنت قد فشلت في الحب أكثر من مرة فلا فرق بينك وبينها عدا أن هذه الورقة يمكن أن يعاد تصنيعها أما أنت فالله يتولاك .................
تقول هذه الورقة
أذكر ذات مرة أنني كنت شابة ناصعة البياض ليس فيّ إلا البياض ناعمة الملمس ممشوقة القوام وكان حلمي أن أكون ورقة ذات أهمية عند من يمتلكني وان يحفظني في مكان يليق بي .
ولكن ومع دورة الأيام أوقعني حظي في يد بشرية أضافت إلى ما غيره الزمن من لوني خربشتها وطلاسمها السوداء , فقد تناولتني هذه اليد وتناولت معي قلمها الأسود وأخذت تفرغ ما بها من ملل وسأم على خدي الناصع البياض وجربت جميع أنواع التواقيع والشخابيط حتى شوهت مظهري وسلبتني أجمل ما املك ( عمري ) ثم ألقت بي في سلة المهملات بعد أن كورتني بكل قوتها .
قضيت في سلة المهلات وقت ليس باليسير لنقل إنه أجمل أيام شبابي وأنا انتظر لعل هذه اليد تحن علي وتعيدني إلى عالم الوجود . ولكنها لم تفعل ؟؟؟؟؟
ثم ما لبثت أن جاءت يد أخرى حملتني وبسطتني على راحتها محاولة إعادتي إلى شكلي الطبيعي وأخذت تقرأ ما كتب في من طلاسم وشخابيط رسمتها اليد الأولى , الحقيقة شعرت أنني عات للحياة من جديد وتسرب الأمل إلى نفسي وعات أحلامي تراودني كما كانت ,
تعلقت بهذه اليد وأحببتها لقد كانت حانية ودافئة وناعمة الملمس وقلت هذه هي اليد التي انتظر , ولكنها هي الأخرى أخرجت قلمها الأسود وقامت تبحث عن الأجزاء التي لم تطالها اليد الأولى ولم يلطخها الزمن وأضافت ما لديها من شخابيط , مفرغة حزنها واكتئابها على جبيني وكأن التاريخ يعيد نفسه فقد كورتني بنفس الطريقة وأعادتني لسلة المهملات حيث كنت .
وها أنا أرسل لكم هذه الكلمات من سلة المهملات لتقرأوها ثم تعيدوها لسلة مهملات أخرى .
عزيزي القارئ : هل تخيلت نفسك مكان هذه الورقة إن كنت قد فشلت في الحب أكثر من مرة فلا فرق بينك وبينها عدا أن هذه الورقة يمكن أن يعاد تصنيعها أما أنت فالله يتولاك .................