هـــًَ‘شًَ‘ـــــآإْمّ
06-14-2007, 11:03 PM
طلب ماروكي حبصون من الله ذات مرة, وبخشوع كبير جداً, أن يحوله مع أفراد أسرته جميعاً إلى عائلة سويدية راقية, ليتخلص من الهجرة وآلامها!!
ثم تبرع للفقراء والمحتاجين بعدة كرونات هزيلة دعماً وسنداً لصلواته.
وذات يوم, لبى الله دعوته!, وتحول ماروكي حبصون إلى رجل سويدي, وصار اسمه (مايكل هابسن), كما تحولت امرأته الى امرأة شقراء ناعمة, وتحول اسمها من (شموني) إلى شاشتين, واسم ابنته من (حانا) إلى (آنا), وتحول أيضاً شعرها المجعد إلى شعر أصفر ناعم كالحرير.
وبعد أيام من هذا التحول الجديد, شعر مايكل بالاشمئزاز من العيش في حارات المهاجرين الذين يضايقونهم ليل نهار, فقرر الانتقال إلى حي راق للطبقات التي تناسب مقام عائلته الراقية!
وفي أحد أيام السبت, دخلت ابنته (آنا) مع صديقها السويدي إلى غرفتها ثم أغلقا الباب بالمفتاح وتعالت ضحكاتهما!!
استنفر الأب مايكل لهذا التصرف, وأراد أن يقتل ابنته انتقاماً لشرفه وشرف عائلته العريقة عبر التاريخ, لكن زوجته شاشتين همست في أذنه بهدوء:
لا تنس بأنك سويدي يا مايكل!
التفت إليها مايكل وأجاب سعيداً: والله كنت قد نسيت يا شاشتين!!."
ثم تبرع للفقراء والمحتاجين بعدة كرونات هزيلة دعماً وسنداً لصلواته.
وذات يوم, لبى الله دعوته!, وتحول ماروكي حبصون إلى رجل سويدي, وصار اسمه (مايكل هابسن), كما تحولت امرأته الى امرأة شقراء ناعمة, وتحول اسمها من (شموني) إلى شاشتين, واسم ابنته من (حانا) إلى (آنا), وتحول أيضاً شعرها المجعد إلى شعر أصفر ناعم كالحرير.
وبعد أيام من هذا التحول الجديد, شعر مايكل بالاشمئزاز من العيش في حارات المهاجرين الذين يضايقونهم ليل نهار, فقرر الانتقال إلى حي راق للطبقات التي تناسب مقام عائلته الراقية!
وفي أحد أيام السبت, دخلت ابنته (آنا) مع صديقها السويدي إلى غرفتها ثم أغلقا الباب بالمفتاح وتعالت ضحكاتهما!!
استنفر الأب مايكل لهذا التصرف, وأراد أن يقتل ابنته انتقاماً لشرفه وشرف عائلته العريقة عبر التاريخ, لكن زوجته شاشتين همست في أذنه بهدوء:
لا تنس بأنك سويدي يا مايكل!
التفت إليها مايكل وأجاب سعيداً: والله كنت قد نسيت يا شاشتين!!."