المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احلى كلام الحب ما قالت شفااك**


بنت فله تلعب سله
05-11-2007, 09:31 PM
]احلى كلام الحب ما قالت شفااك

--------------------------------------------------------------------------------

[احلى كلام الحب ماقالت شفاك ....................................واحلى عيون ناظرتني عيونك......................

واغلى عيون ناظرتني عيونك.......

واحلى وعد في الحب وعد بلقياك .......

واغلا مراسيل المحبه يجونك........

واغلا المشاعر من حناني يبونك.

اعفيني
05-12-2007, 07:32 AM
احلي صوت سمعته صوتك
وارق همسه همسة في اذني منك

والغلا والحلا والرقه والرومنسيه كلها

غارت منك وجتني تشكتي وتقول

ليش تجمعت فيها

بنت فله تلعب سله
05-20-2007, 11:53 PM
يسلموووووووو اعفـــــــــــــــــــيني
على اكمــــــــــــــــــــــــــال النص الادبي>>> محلله ادبيه
لقد تذوقته بشكل رائع

يمڱ ڊړۅبے
05-21-2007, 12:03 PM
وش تقول بشخص مثلي مات فيك
حبك لحد الجنون ومتكتفى
لو نسى عمره ووحه ما نسيك
دام حبك نبع صافي للوفا
لو تكون بآخر العالم يبيك
http://www.alfrasha.com/up/2033758397617572898.gif

هـــًَ‘شًَ‘ـــــآإْمّ
05-21-2007, 10:22 PM
مضى وقت طويل قبل أن أنسى ما في رأسي وما في قلبي وما في عيني وأذني..

وتساقطت خطوط كثيرة كانت تربطني بالآخرين.. ووجدتني وحدي مرة أخرى...

ولكن أكثر عزله من أي وقت .. وأخف وزنا وحركة وأميل إلى المرح دون سبب واضح.

ولكن شيئا ما ثقيلا كان هنا على رأسي.. كان هناك في قدمي..كان هناك في قلبي...

في الصباح الباكر ذات يوم وقفت على كرسي في غرفتي لأنظر إلى الشارع..لم أجد شارعا..

إنها حارة ضيقه..وفي مواجهة البيت توجد خرابه.. الخ

وخرجت من البيت..وأمام الباب نظرت يمينا وشمالا..وقررت أن أتجه يسارا. وأن أمر أمام بيت ((ع....))

ولا أتوقف.ولا أحاول أن أستمع إلى أي شيء يجيء من النافذة . فلم تعد تهمني: لا بيتها.. ولا صوتها و لا صورتها....ولكن إذا كانت لاتهمني فما الذي يجعلني هكذا أبذل جهدا خارقا على تفادي ذكرها..ولكن مادمت أفعل ذلك ، فهي إذن ما تزال تهمني.. نعم تهمني. ولكن أقل من ذي قبل .

فهل يا ترى لو رأيتها..الآن هل تسري الكهرباء في جسمي؟ ... وهل أجد نفسي استدرت إليها وسألتها.. و انتظرت أن ترد.... أو اتجهت إليها لكي أرمقها بنظرة عتاب ثم لا أنطق بكلمة؟

ولكن ماذا لو حدث و قالت : أنني مخطوبة فأبتعد عن طريقي.......؟!؟!

آه.....فهذا ما حدث فعلا ..

دعني أسرد لك القصة ....

في يوم من الأيام طلبت من (( ع.....)) أن أزورها....فذهبت .. اقتربت من بيتها .. دفعت الباب . وأنفتح ودخلت لا أعرف كيف.. وكانت هي التي تفتح الباب.

وقالت أهلا ..تفضل.

ودخلت وغابت لحظات . وعادت تقول شكرا. أنا كنت متوقعه أنك جئت لكي تطمئن على صحتي ..الحمد لله .. اليوم أحسن.

ولم أكن اعرف أنها مريضه . وإنما أنا قررت أن أرها. والحقيقة أنني لم اقرر . وإنما صدر قرار من جهة ما في قلبي .. فامتدت يدي إلى الباب تدفعه ..

الشيء الوحيد الذي تغير هو أنني الآن أراها بوضوح ، لم أعرفه من قبل.. لا يهم أن أصف لك البيت .. ولكن هي.. دعني أصفها لك... سمراء خمرية.. متوسطة القامة .. ولكن في تكوينها عجائب المتناقضات.. أما ابتسامتها فعريضة مضيئة.. دعوة فاخرة لكي تكون أكثر قربا.. أما عيناها فسوداوان جميلتان لامعتان .. متألقتان قلقتان..نجمان في رعشة دائمة .. كأنهما حائرتان.. كأنهما لإنسان آخر غيرها..والذي تقوله شفتاها تنكره عيناها.. والذي تعد به ابتسامتها الكريمة السخية، ترفضه عيناها الخائفتان الرائعتان.. المروعتان؟؟ شيء عجيب. كل ذلك في وجه واحد.؟؟... ولم اكن اعرف إن في رأسها كل هذه العمليات الحسابية المعقدة .. كل ذلك واضح في عينيها ..ولها مشية غريبة لا أعرف كيف أصفها .. خطواتها قصيرة : عصفورة على غصن يتمايل ..أما الساقان فأنوثة كاملة ..الساقان ملفوفتان مستديرتان.. و أما خصرها فصغير.. والحزام التي تضعه دائما ، يلفت العين إلى هذه التحفة الجميلة .. و أما ما فوق خصرها فشيء آخر ..كأن نصفها السفلي لامرأة جميلة.. أما نصفها العلوي فلطائر كبير ..فهي إذا مشيت باعدت ذراعيها عن جسمها..كأنهما جناحان وكأنها تهم أن تطير ..ولكن نصفها السفلي يعارض ذلك..فهي الإنسان الطائر وهي الضحك الخائف.. ...حيرة أن تعرف على من تتحدث إذا جلست معها ..إلى هذه الدعوة ..إلى إلغاء الدعوة إلى الإنسان.. إلى الطائر.. إنها كثير: كائنات مختلفة في جسم واحد.



لعنة الله على الشاعر الألماني الذي قال عن محبو بته: كلماتها مخدات أتوسدها .. ضحكاتها شعاعات أستدفيء بها..غضباتها عواطف في فنجان.. الخ

ولم أنشد من كل هذه الصفات إلا البحث عن مخدات الكلمات ..عن الراحة في الكلمات أو بسبب الكلمات..

قلت لها: كم من الوقت أستطيع أن اجلس هنا؟

قالت: ما تشاء..

قلت : عندي ما أقوله لك...

قالت: لا بأس ..

قلت: تعلمين أنني أحببتك؟

قالت:لم أكن أعرف!!!

قلت:............؟

قالت: ليس الاعتراف بالحب دليلا عليه..فكثيرا ما انفعل الإنسان ، فقال كلاما كثيرا.

قلت: نعم انفعلت ،ولكني فعلا أحببتك.

قالت: والآن...؟

قلت: لا أعرف؟

قالت: وأنا مثلك الآن لا أعرف..أنا بدأت هذه العلاقة بأنني لا اعرف مشاعري.. ولست على يقين من مشاعرك. وأنت بدأت على يقين من مشاعرك ، و انتهت بأنك لا تعرف.... إذن نحن في ذلك سوء..مع فارق واحد، إنك نادم على ما كان ، وأنا لست نادمة على ما لم يكن!

قلت: من علمك هذه الحكمة؟

قالت: أنت الذي قلت أن المرأة تنضج أسرع من الرجل . ثم أنها رغم دموعها، أكثر واقعية من الرجل الذي لا يبكي من شيء أو من شيء..

قلت:وما الذي جعلك هكذا خائفة رافضة .. .. من أين جاءك ذلك؟

قالت: ما سمعت في أسرتي وما حدث لصديقاتي.

قلت: ولكنك لست خائفة رافضه ..وإنما أنت ترغبين وترفضين في وقت واحد .. ابتسامه تدعو، ونظره ترفض..أكاد أسمع الجذب والشد في أفكارك..أقول لك حاجة: أنت مثل أهل الإسكيمو .. إنهم يبنون بيوتهم من الجليد ؟؟وأنت تخافين أن يقترب منك أحد ، خوفا من أن تؤدي أنفاسه الحارقة وأنفاسك إلى تذويب الجليد فينهار البيت فوقك..

قالت: يعني ماذا؟

قلت: يعني أنك معذبة ولذلك لا يضايقك أن تعذبي الآخرين .. بل أنت تتعمدين تعذيب الآخرين.

قالت:أنا لا أحب الرجل الذي يتفانى في غيره من الناس وينسى نفسه ..لا تغضب مني .. ولكن لا أحب الرجل المتواضع..أحب الرجل المتكبر.. أحب الرجل المغرور..لا أحب الرجل الخجول.. أحب الرجل الجريء ...الذي يفعل أي شيء، وبعد ذلك يفكر فيما حدث..أن يعتذر عنه.. أو لا يعتذر مطلقا..

قلت: هل تعرفين أنني لم أكن أعرف أنك مريضة .لقد قررت أن أراك.ولهذا جئت.

قالت : أحب ذلك.

قلت: ولم يخطر على بالي أن أناقشك ولا أن أسألك عن الحب ..كل ذلك خطر ببالي الآن .. وإنما جئت أسترجع صوري ..ورسائلي ..عشرون صورة .. و خمسون رسالة .. أريدها الآن.. و أرجو أن تكون كما كانت..ألا ترين أنني مختلف تماما.. أنني شخص آخر غير الذي عرفت من قبل. أنني أشكرك. فعلا تغيرت الدنيا فجأة .. حتى أنت تغيرت في عيني....

قالت : أنا تغيرت.. هل تراني قبيحة .. هل خاب أملك .. هل كان يعنيك أن نبقى معا..وأن نتزوج فيما بعد..أرجوك قل لي: كيف أبدو الآن ..وكيف كنت أبدو قبل ذلك..هل تعرف أنك لم تقل كلمة واحدة ..إنني كنت ألاحظ أن عينيك تتركزان مرة على شفتي... ومرة على عيني.. ومرة أصابعي.. ومرة أجدك ..تتابعني بنظراتك عندما أتركك .. وكنت أتمنى أن أسمع منك كلمة واحدة عن هذه الاحساسات.. ولكنك لم تقل كلمة.. ويوم قلت لي: أن صوتي كله أنوثة...وأن نبرات صوتي أصابع ورموش..كلها تداعبك.... وتدغدغك.. وتثيرك .. وتحرك مواجعك..، لم أنم تلك الليلة..فلم أسمع كلاما أعمق وأجمل وأصدق وأقوى من هذه المعاني. وتوقعت منك أن تقول شعرا.. ولكنك لم تفعل.. ما لذي صدك ؟ ما لذي أسكتك؟ ما لذي صدمك؟ إذن حدث شيء ما جعل صورتي تتغير وتتبدل في عينيك.. ما لذي حدث قل لي..لآخر مرة!

ولم أجد ما أقوله..فهي أكثر واقعية وأذكى ..فشكرا على أنها أقفلت الباب والنوافذ والطريق في وجه الحب الرومانسي الســــاذج...

ومددت يدي.. وحملت الصور والرسائل..وهززت رأسي خارجا.

فقالت : ولا كلمة.

قلت: شكرا

قالت: هذا كل ما عندك.

قلت: أشوفك بخير...

قالت: وإذا كنت أريد أن أراك..؟

قلت: تعالي....

قالت: سوف أفعل...

وانشغلت طول الطريق إلى البيت بأنني قلت لها تعالي..ولم أحدد لها أين تجيء...

وأحسست أنني أخف وزنا وأنني استطعت أن اسكت أصوتا كثيرة في أعماقي..انتهى.. أو يجب أن ينتهي هذا... الحب.. أو ما توهمت أنه الحب...

وعرفت فيما بعد أن الكلمة التي قالها أحد أصدقائي ..وهو يصف حالتي النفسية والجسمية قد جاءت في التوراة..في سفر (( نشيد الإنشاد)) ..قال لي:أنت مريض حبا ...

فعلا مريض.. ومرضي لا أعرف مكانه . إنها صاعقة أخذتني..إنها عاصفة صدمتني.. إنها أمواج صفعتني.. ولكن أنا الذي لا خبرة لي بالسباحة ، نزلت المحيط ووضعت رأسي تحته .. وهي التي تعرف السباحة، كانت حريصة.. على أن يظل رأسها فوق الماء..

هل هي جميلة حقا؟ نعم.. هل ساحرة حقا..؟ نعم.... هل مشغول بها؟ نعم..غارق هل أنا مهموم القلب موجوع الخطوات...؟ نعم.......... هل هي تدري؟ نعم... هل يهمها الأمر؟ يهمها ولكنها لا تريد.. أو تريد ولكنها تخاف..لأنها سيئة الظن.. وهي سيئة الظن لأنها لا تثق في أحد.. وهي لا تثق في أحد لأنها لا تريد أن تجرب .لا تريد أن تكون طرفا في قضية.. في مشكلة ..ولذلك قطعت ذراعيها..حتى لا تصافح.. ولا تعانق.. اعتمدت على ابتسامتها لتقوم بتزوير كل هذه المشاعر.. فإذا نظرت إلى ابتسامتها وإلى عينيها معا، كانت الدوخة من نصيبك..فإذا دخت هربت منك..لأنها لا تريد أن تشاركك أو يشاركها أحد.

وعندما أتصلت بي ..بعد مرور عدة أسابيع على خطوبتها ..قلت لها: لا أعرف أين رأيت هذه الصورة؟...

قالت: أية صورة.؟؟؟

قلت:هاهاها.. لاشيء.. فكرت فيك أمس .. وفي خطيبك.. وضبطت نفسي شامتا فيكما..

قالت: تشمت فينا. لماذا؟

قلت: سوف تكونان معا أتعس زوجين..أقول لك لماذا..؟ أنت جميلة جدا... وهو غني جدا...نموذجان للتعاسة وسوء الاختيار ..فكل امرأة جميلة محرومة من حب الناس.. فالناس يقتربون منها لجمالها.. لا لشخصها.. أو أفكارها.. أو إنسانيتها.. وكل رجل غني محروم من الأصدقاء.. فالناس يقتربون منه لفلوسه.. فهو محروم من الصديق الذي يريده لشخصه.. وهو.. لن يصدقك .. فأنت أيضا تريدينه لفلوسه.. وأنت لن تصدقيه..فهو أختارك لجمالك..لابتساماتك لعينيك..لهذا الذي يراه كل الناس..فقد خطبك قبل أن يعرفك.. ووافقت قبل أن تعرفيه ..فالتقى الكذب في لحظه واحدة .. وغدا في فراش واحد...

وكلام آخر قلته .. وردت هي عليه .. فهل كنت صادقا فيما أقول.. هل أردت أن أفرش طريقها بالشوك.. هل أردت أن أوجعها كما أوجعتني.. هل أنا حاقد عليها.. لا أعلم.....؟..!



ولم يبقى إلا كلمات وعناق وقبلات للأصدقاء

مشكـوره يآ قلبـي ولك خآلص تحيآتـي

بنت فله تلعب سله
05-22-2007, 01:29 AM
تسلم اخوي هشام على القصه الرائعه

هـــًَ‘شًَ‘ـــــآإْمّ
05-22-2007, 11:14 PM
القصه تبـعي مو إحلى من حقك يآ عيـوني

اللـه يسـلمك ويخليـك