هـــًَ‘شًَ‘ـــــآإْمّ
04-01-2007, 01:20 AM
دائما تاتي تلكـ اللحظه التي تتصارع فيها الافكار وتتراقص امامنا الحروف..
مطالبة القلم بعزف سمفونيه لتعكس ذلكـ الصراع..
وصلت الى هذهـ المرحله ولم أترجم سوى سخريه لبعض الافكار السادجه..
المتعلقه على آمال هشه و هامشيه متكسرهـ ..
سخريتي تحتصر على الاثرياء الذين لم يقتنعوا الى الان أن التابوت ليس به جيوب..
تحتصر على أشخاص يدعون السلطه المزيفه وقد تكون حقيقيه ..
في نظري أراها مزيفه ..
نعم سأخاطبهم اليوم وسأقول لهم أن ما تمتلكون لا يعطيكم الصلاحيه في أن تعبتوا بما أمامكم..
ليس لانكم تدعون القوهـ فهذا دليل على جبروتكم ..
اعلموا أن الـكـلب الذي يعوي لا يعض ..
وأن الكرسي الذي تتباهون به مثل ما صعد بكم الى المجد فسيسقطكم في الوحل الذي تنتمون اليه..
>> فما طار طير وارتفع الا كما طار وقع..
وان تكسرت رجل من هذا الكرسي فستضيع مكانتكم وبرستيجكم بكل سهوله..
فالكرسي دائما دوار لا يتوقف..
بالامس كنتم مثلنا وتجاوزتمونا بقافله في مدهـ زمنيه وجيزهـ ..فكيف ذلكـ ؟؟..
الفرق بيننا وبينكم شاسع بعيد عن ماديات قوهـ في أوج عملقتها ..
انتم من وضعتموها ..ومادمنا نقيس بالمعيار المادي وحدهـ في وسط كرامه انسانيه ..
فالانسانيه ستبقى قناعا يخفي وجه النكال بنا..
وما دمنا هنا داخل منطقة التزييف ..لا عيب في ان نمر على اصحاب الضمائر المهمشه..
نزورها في سجنها أو في ثابوتها الذي بجل بممياء ..
ممياء ملفوفه بشرائط مصمكه ..تمنع الاصوات الحيه من رؤية النور..
أنتم يا من جعلتم ضمائركم في سبات ..يا من تحبون الوهن ..
لما أنتم على قيد الحياهـ ؟؟
يالسخرية الاقدار التي جعلت لكم مكانا بيننا وميزتكم عنا ..
كأنكم ملاكا تشعون بنوركم..
تجندوا اذن جميعا يا من تحتجون ..
يامن تدعون أن لكم ضمائر لتثبتوا لانفسكم ولنا أنكم حقا اصحاب ضمائر حيه..
جربوا اسلوبا آخر ..اسلوب التصارح مع الحقيقه في جو تسودهـ الصراحه و السكينه..
رغم أنها أصبحت منعدمه..
حرف "من " للتبعيض .. وأشير بمن الى بعض المزايا الثابته اصولها..
في أصحاب العقل وذوي الفكر الساذج..
طرحت على العقل الساذج الخارج من مسجد تربيته الى العالم..تحديات واسئله..
لا محيد له عن الجواب عنها..طرحتها فلسفات ساخرهـ ..
التي تخدع العقل البشري فحين تزودهـ بمعلومات خاطئه فأنه يقع في الفخ بسهوله..
عقل قادر على البحث في شبكة الحقيقه وكل الامور المحدودهـ ..
لكنه غير قادر على البحث في مصيرهـ الذاتي ..
رغم أنه على مقدار ما يبدي من البراعه في التعامل مع " الكم " ..
يبدي القصور في التعامل مع " الكيف "..
مطالبة القلم بعزف سمفونيه لتعكس ذلكـ الصراع..
وصلت الى هذهـ المرحله ولم أترجم سوى سخريه لبعض الافكار السادجه..
المتعلقه على آمال هشه و هامشيه متكسرهـ ..
سخريتي تحتصر على الاثرياء الذين لم يقتنعوا الى الان أن التابوت ليس به جيوب..
تحتصر على أشخاص يدعون السلطه المزيفه وقد تكون حقيقيه ..
في نظري أراها مزيفه ..
نعم سأخاطبهم اليوم وسأقول لهم أن ما تمتلكون لا يعطيكم الصلاحيه في أن تعبتوا بما أمامكم..
ليس لانكم تدعون القوهـ فهذا دليل على جبروتكم ..
اعلموا أن الـكـلب الذي يعوي لا يعض ..
وأن الكرسي الذي تتباهون به مثل ما صعد بكم الى المجد فسيسقطكم في الوحل الذي تنتمون اليه..
>> فما طار طير وارتفع الا كما طار وقع..
وان تكسرت رجل من هذا الكرسي فستضيع مكانتكم وبرستيجكم بكل سهوله..
فالكرسي دائما دوار لا يتوقف..
بالامس كنتم مثلنا وتجاوزتمونا بقافله في مدهـ زمنيه وجيزهـ ..فكيف ذلكـ ؟؟..
الفرق بيننا وبينكم شاسع بعيد عن ماديات قوهـ في أوج عملقتها ..
انتم من وضعتموها ..ومادمنا نقيس بالمعيار المادي وحدهـ في وسط كرامه انسانيه ..
فالانسانيه ستبقى قناعا يخفي وجه النكال بنا..
وما دمنا هنا داخل منطقة التزييف ..لا عيب في ان نمر على اصحاب الضمائر المهمشه..
نزورها في سجنها أو في ثابوتها الذي بجل بممياء ..
ممياء ملفوفه بشرائط مصمكه ..تمنع الاصوات الحيه من رؤية النور..
أنتم يا من جعلتم ضمائركم في سبات ..يا من تحبون الوهن ..
لما أنتم على قيد الحياهـ ؟؟
يالسخرية الاقدار التي جعلت لكم مكانا بيننا وميزتكم عنا ..
كأنكم ملاكا تشعون بنوركم..
تجندوا اذن جميعا يا من تحتجون ..
يامن تدعون أن لكم ضمائر لتثبتوا لانفسكم ولنا أنكم حقا اصحاب ضمائر حيه..
جربوا اسلوبا آخر ..اسلوب التصارح مع الحقيقه في جو تسودهـ الصراحه و السكينه..
رغم أنها أصبحت منعدمه..
حرف "من " للتبعيض .. وأشير بمن الى بعض المزايا الثابته اصولها..
في أصحاب العقل وذوي الفكر الساذج..
طرحت على العقل الساذج الخارج من مسجد تربيته الى العالم..تحديات واسئله..
لا محيد له عن الجواب عنها..طرحتها فلسفات ساخرهـ ..
التي تخدع العقل البشري فحين تزودهـ بمعلومات خاطئه فأنه يقع في الفخ بسهوله..
عقل قادر على البحث في شبكة الحقيقه وكل الامور المحدودهـ ..
لكنه غير قادر على البحث في مصيرهـ الذاتي ..
رغم أنه على مقدار ما يبدي من البراعه في التعامل مع " الكم " ..
يبدي القصور في التعامل مع " الكيف "..